333Гариб аль-Куранغريب القرآن لابن قتيبةИбн Кутайба - 276 AHابن قتيبة - 276 AHРедакторسعيد اللحامЖанрыThe Unusual Words of the Qur'an•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258ومنه حديث ابن المسيب: «ان إحدى عينيه ذهبت، وهو يعشو بالأخرى»، اي يبصر بها بصرا ضعيفا.٤٤- وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ اي شرف لكم، يعني القرآن وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ عن الشكر عليه.٤٥- وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أي سل من أرسلنا إليه رسولا- من رسلنا- قبلك، يعني: اهل الكتاب.٥٢- أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ قال ابو عبيدة: «أراد:بل انا خير» .وقال الفراء: «أخبرني بعض المشيخة: أنه بلغه القراء قرأ: اما أنا خير. وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت الأثر لقرأت به، وهو جيد في المعنى» .٥٥- فَلَمَّا آسَفُونا اي أغضبونا. و«الأسف»: الغضب.يقال: اسفت آسف أسفا، اي غضبت.٥٦- فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا: قوما تقدموا، وَمَثَلًا: عبرة.وقرأها الأعرج: سلفا، كأن واحدته: «سلفة» [اي عصبة وفرقة متقدمة] من الناس، مثل القطعة. تقول: تقدمت سلفة من الناس.وقرئت: سَلَفًا، كما قيل: خشب وخشب، وثمر وثمر. ويقال:هو جمع «سليف» . وكله من التقدم.٥٧- إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ: يضجون. يقال: صددت أصدّ صدّا، إذا ضججت.و«التّصدية» منه، وهو: التصفيق. والياء فيه مبدلة من دال، كأن الأصل فيه: «صددت» بثلاث دالات، فقبلت الأخرى ياء، فقالوا:1 / 344КопироватьПоделитьсяСпросить AI