٧٦- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي تميل بها العصبة- إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها.
ونحوه في المعنى قوله: وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما [سورة البقرة آية: ٢٥٥] أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
و«العصبة»: ما بين العشرة إلى الأربعين.
وفي تفسير أبي صالح: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ يعني: الكنز نفسه» وقد تكون «المفاتح»: مكان الخزائن. قال في موضع آخر: أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ [سورة النور آية: ٦١]، أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال:
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ [سورة الأنعام آية: ٥٩]، نرى: أنها خزائنه.
لا تَفْرَحْ: لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:
ولست بمفراح إذا الدهر سرّني ... ولا جازع من صرفه المتحوّل
أي لست بأشر. فأمّا السرور فليس بمكروه.
٧٧- وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا أي لا تترك حظّك منها.