٥- وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ أي جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في «تأويل المشكل» .
٧- إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أي لا يخافون.
١١- وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لو عجل الله للناس الشر إذا دعوا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ أي لماتوا.