158Гариб аль-Куранغريب القرآن لابن قتيبةИбн Кутайба - 276 AHابن قتيبة - 276 AHРедакторسعيد اللحامЖанрыThe Unusual Words of the Qur'an•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ أي طاقتهم. والجهد الطاقة، والجهد: المشقة. يقال: فعلت ذاك بجهد. أي بمشقة.سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ أي جزاهم جزاء السخرية.٨٣- فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ واحدهم خالف، وهو من يخلف الرجل في ماله وبيته.٨٦- اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ أي ذوو الغنى والسعة.٨٧- رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ يقال النساء. ويقال: هم خساس الناس وأدنياؤهم. يقال: فلان خالفة أهله: إذا كان دونهم.٩٠-[الْمُعَذِّرُونَ هم] الذين لا يجدّون، إنما يعرضون ما لا يريدون أن يفعلوه، يقال: عذّرت في الأمر إذا قصّرت، وأعذرت، حذّرت.ويقال: المعذّرون هم المعتذرون. أدغمت التاء في الذال. ومن قرأ «المعذرون» «١» . فإنه من أعذرت في الأمر.٩٨- يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَمًا أي غرما وخسرانا.وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ دوائر الزمان بالمكروه. ودوائر الزمان:صروفه التي تأتي مرّة بالخير ومرّة بالشر.٩٩- وَصَلَواتِ الرَّسُولِ: دعاؤه.وكذلك قوله: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ أي ادع لهم إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ أي دعاؤك تثبيت لهم وطمأننينة.(١) قراءة ابن عباس.1 / 166КопироватьПоделитьсяСпросить AI