137Гариб аль-Куранغريب القرآن لابن قتيبةИбн Кутайба - 276 AHابن قتيبة - 276 AHРедакторسعيد اللحامЖанрыThe Unusual Words of the Qur'an•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258١٨- مَذْؤُمًا: مذموما بأبلغ الذم.مَدْحُورًا أي مقصيا مبعدا. يقال: اللهم ادحر عني الشيطان.٢٠- لِيُبْدِيَ لَهُما أي ليظهر. ما وُورِيَ عَنْهُما أي ستر.والتّوارى والمواراة منه.٢٢- وَطَفِقا أي جعلا وأقبلا. يقال: طفقت أفعل كذا.يَخْصِفانِ أي يصلان الورق بعضه ببعض، ويلصقان بعضه على بعض. ومنه يقال: خصفت نعلي: إذا طبّقت عليها رقعة.٢٦- (والرّيش) و(الرّياش): ما ظهر من اللباس. وريش الطائر:ما ستره الله به «١» .وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ أي خير من الثياب، لأن الفاجر وإن كان حسن الثوب فإنه بادي العورة. و«ذلك» زائدة قال الشاعر في مثل هذا المعنى:إنّي كأنّي أرى من لا حياء له ... ولا أمانة وسط القوم عرياناوقيل في التفسير: إن لباس التقوى: الحياء.٢٧- إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ أصحابه: وجنده.٢٩- وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ يقول: إذا حضرت الصلاة وأنتم عند مسجد من المساجد، فصلوا فيه ولا يقولن أحدكم:لا أصلي حتى آتي مسجدي.٣١- وقوله: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا كان أهل الجاهلية يطوفون بالبيت عراة بالنهار، والنساء منهم بالليل إلّا الحمس(١) قال ابن عباس: الرياش المال.1 / 144КопироватьПоделитьсяСпросить AI