119Гариб аль-Куранغريب القرآن لابن قتيبةИбн Кутайба - 276 AHابن قتيبة - 276 AHРедакторسعيد اللحامЖанрыThe Unusual Words of the Qur'an•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258٣٠- فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ أي: شايعته وانقادت له. يقال: طاعت نفسه بكذا، ولساني لا يطوع لكذا. أي لا ينقاد. ومنه يقال: أتيته طائعا وطوعا وكرها.ولو كان من أطاع لكان مطيعا وطاعة وإطاعة.٣٢- فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا أي يعذّب كما يعذّب قاتل الناس جميعا.وَمَنْ أَحْياها أجر في إحيائها كما يؤجر من أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وإحياؤه إياها: أن يعفو عن الدم إذا وجب له القود.٣٣- إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مفسر في كتاب «تأويل المشكل» .٣٥- الْوَسِيلَةَ القربة والزّلفة. يقال: توسل إليّ بكذا أي تقرب.٣٨- نَكالًا مِنَ اللَّهِ أي عظة من الله بما عوقبا به لمن رآهما.ومثله قوله: فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها [سورة البقرة آية:٦٦] .٤٢- أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ أي للرّشي: وهو من أسحته الله وسحته:إذا أبطله وأهلكه.فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ أي بالعدل.٤٤- الرَّبَّانِيُّونَ: العلماء، وكذلك (الأحبار) واحدهم حبر وحبر.بِمَا اسْتُحْفِظُوا أي استودعوا.٤٥- فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ أي للجارح وأجر للمجروح.1 / 125КопироватьПоделитьсяСпросить AI