وفي الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي ( ص 170/ ط 2 ): وأخرج البزار والطبراني عن الحسن رضي الله عنه من طرق بعضها حسان، أنه خطب خطبة، من جملتها: (( من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ثم تلا: { واتبعت ملة آبائي إبراهيم ...} الآية [يوسف:38]، ثم قال: أنا ابن البشير، أنا ابن النذير، ثم قال: وأنا من أهل البيت الذين افترض الله عز وجل مودتهم وموالاتهم، فقال فيما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم: { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } [الشورى:23] )). وفي رواية: (( الذين افترض الله مودتهم على كل مسلم، وأنزل فيهم: { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا } [الشورى:23] واقتراف الحسنات ( كذا ) مودتنا أهل البيت )). انتهى.
Страница 502
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،