قال مقبل(ص 212): حديث: ((أربعة أنا شفيع لهم يوم القيامة:
المكرم لذريتي، والقاضي لهم حوائجهم، والساعي لهم في أمورهم ما اضطروا إليه، والمحب لهم بقلبه ولسانه )).
( الشوكاني ) هو موضوع، كما في المختصر.
والجواب وبالله التوفيق: هكذا يكون التقليد، ظلمات بعضها فوق
بعض، فالشوكاني يقلد الذهبي، ومقبل يقلد الشوكاني، والأصل باطل، والأساس منهار، لكن المقلد يستمر على باطله، لأنه لا ينظر في الأصل الذي اعتمده المتبوع الذي يقلده، ولو نظر وحرر فكره لعرف أن القوم تعصبوا ضد الشيعة، وقاموا لحرب باردة ضدهم، وأنه لا يوثق بجرحهم لخصومهم، وأن قبول قولهم يسبب طرح جملة كبيرة من السنة، فهم في ذلك محاربون للسنة، محاماة عن بدعتهم في رفض أهل البيت، ونصرة النواصب، وتهوين ظلمهم لأهل البيت، وعلى هذا الأساس جرحوا الشيعة وضعفوهم، لأنهم وجدوا في حديثهم ما يهدم أصول العثمانية، ويؤدي إلى تأثيم معاوية وغيره ممن يحاربون عنه، ويحاربون السنة الواردة في أهل البيت نصرة لهم.
Страница 484
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،