قال مقبل(ص 212): ((اشتد غضب الله على من أهراق دمي وأذاني
في عترتي )).
( الشوكاني ) قال في المختصر: موضوع.
والجواب وبالله التوفيق: أن إيراد مقبل لهذا، تقليد على ضلال،
لأن الحكم بوضع هذا الحديث حكم بلا دليل، وذلك لأن معناه صحيح، موافق للكتاب والسنة، وما كان كذلك فالحكم بأنه موضوع حكم بغير حجة. ولو فرض أنه ورد بسند غير معتمد، فإن ضعف السند لا يدل على أنه موضوع، لأنه لا يبعد أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قاله، وإن لم يرو عنه بسند صحيح، لأنه لا يجب في كل ما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن ينقل إلينا بسند صحيح، بل يجوز في بعض ما قاله أن لا ينقل بسند صحيح، ويكون في غيره من الأدلة ما يكفي عن نقله بسند صحيح.
والمنصف في مثل هذا، إنما يتكلم على السند دون الحديث، فلا يحكم بوضعه بل يتوقف فيه لاحتمال ثبوته، ولعدم الدليل على صحة نفيه.
فحكم الشوكاني إن كان حكم بوضعه مجازفة وضلال، وتقليد مقبل له بإيراده في طليعته ضلال على ضلال.
Страница 481
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،