قلت: نورده بسنده من تاريخ الخطيب (ج13/ ص32) في ترجمة موسى بن سهل الراسبي أحد المجهولين على قول الخطيب، قال: روي(¬1) دعبل بن علي الشاعر عنه عن أبي إسحاق حديثا، أخبرناه أبو الحسين زيد بن جعفر بن الحسين العلوي المحمدي، حدثنا أبو عبد الله محمد بن وهبان الهنائي البصري، حدثنا إسماعيل بن علي بن علي بن رزين الخزاعي بواسط، حدثنا أبي، حدثنا أخي دعبل، قال: حدثنا موسى بن سهل الراسبي في دهليز محمد بن زبيدة، حدثنا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( من أحبني فليحب عليا، ومن أبغض عليا فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله عز وجل، ومن أبغض الله أدخله النار )).
قال الخطيب: هذا الحديث موضوع الإسناد، والحمل فيه عندي على إسماعيل بن علي والله أعلم. انتهى.
قال مقبل عن الشوكاني: قال الخطيب: موضوع.
والجواب وبالله التوفيق: أنا لا نسلم صحة حكاية الشوكاني بل هي
تؤكد ما سبق من أنه مجازف، قليل التثبت في النقل، فهذا كلام الخطيب في تاريخه ليس فيه أن الحديث موضوع، وإنما هو كما ترى عبارة عن وضع الإسناد.
أما الحديث فمسكوت عنه، وفرق في اللغة بين قول القائل: موضوع، وقوله: موضوع الإسناد.
Страница 464
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،