قال: أحمد بن عياض بن عبد الملك بن نصر الفرضي، مولى حبيب من ذا ( كذا ) يكنى أبا غسان، يروي عنه ( كذا ) يحيى بن حسان، توفي سنة ثلاث وتسعين ومائتين، هكذا ذكره ولم يذكر فيه جرحا، ثم أسند له حديثا فقال: حدثني المعافا بن عمر بن حفص الرازي، ثنا أبو غسان أحمد بن عياض المحسبي، ثنا يحيى بن حسان، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( لا يلام الرجل على قومه )). وهذا طرف من حديث الطير. انتهى من لسان الميزان لابن حجر.
قلت: روى عنه الحاكم من طريق ابنه محمد بن أحمد، وهذا من طريق المعافا بن عمر بن حفص، فحصل له راويان ودلت ترجمته على أنه معروف، فلا اعتراض على الحاكم في معرفته لهذا، كما قد بان فساد الاعتراض عليه في معرفته لابنه محمد، وأنه انكشف للذهبي أنه صدوق، ولم يكن يعرفه، إذ { وفوق كل ذي علم عليم } [يوسف:76].
قال الحاكم في المستدرك ( ج 3/ ص 131 ): وقد رواه، عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفسا، ثم صحت الرواية، عن علي، وأبي سعيد الخدري، وسفينة.
Страница 450
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،