قال السيد عبد الله بن الهادي في حاشية كرامة الأولياء: (الثامن عشر) أخرج محمد بن سليمان (¬1) - يعني: الكوفي صاحب الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليه السلام - عن محمد بن منصور قال: حدثنا إسماعيل بن لبيد، عن أبي الجحاف قال: ولا أعلمه إلا عن رجل قد سماه عن أسماء بنت عميس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: وساق الحديث... إلى إن قال: - أي: لفاطمة عليها السلام -: (( زوجتك أقدم هذه الأمة سلما، وأعظمهم حلما، وأكثرهم علما، سيد المسلمين، وأمير المؤمنين، وقائد الغر المحجلين )). انتهى المراد.
وقد روى السيد عبد الله روايات غير ما ذكرت، فمن أرادها فليطالع حاشية كرامة الأولياء فإنها عظيمة الفائدة، لأن مؤلفها كان بحرا في علم الحديث والجرح والتعديل، وغير ذلك، لا يتقيد بالتقليد كما يفعل كثير من علماء الحديث، ومع ذلك كان السيد رحمه الله مظنة التوفيق والتسديد، لما له من الفضل والورع والعبادة، مع كونه من ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكتابه عظيم الفائدة على صغر حجمه، وهكذا تكون كتب علماء الحق ولا ينبئك مثل خبير.
Страница 428
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،