قال مقبل(ص183): حديث ((مثلي مثل شجرة أنا أصلها، وعلي فرعها،
والحسن والحسين ثمرتها، والشيعة ورقها، فأي شيء يخرج من الطيب إلا الطيب )).
ابن الجوزي، قال ابن حبان: كان عباد بن يعقوب رافضيا داعية، روى المناكير عن المشاهير فاستحق الترك.
والجواب وبالله التوفيق: إن ابن حبان ذكره في كتاب المجروحين
والضعفاء، وادعا عليه ذلك وهو خصم له، مبغض متعصب ضده، فلا تقبل دعواه عليه بدون حجة، ولم يذكر لذلك حجة صحيحة، إنما كانت حجته أن قال: وهو الذي روى عن شريك، عن عاصم، عن زر (¬1)، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه )).
أخبرنا الطبري قال: حدثنا محمد بن صالح، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، عن شريك. انتهى.
فهذه حجة ابن حبان الدالة على فرط تعصبه، لم يذكر غيرها لعجزه عن إيراد الحجة الصحيحة، لأن عباد بن يعقوب من خيار عباد الله.
وأي نكارة في الأمر بقتل قائد الفئة الباغية؟! والله تعالى يقول: { فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله } [الحجرات:9]. والحديث ذكره الذهبي في الميزان في ترجمة عبد الرزاق من طرق غير طريق عباد، وكذلك حديث (( مثل شجرة أنا أصلها )). ذكره الذهبي في ترجمة عمرو بن إسماعيل وسنده من طريقهما.
Страница 413
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،