أخبرنا أحمد بن علي الأصبهاني، أخبرنا زاهر بن أحمد أن أبا لبيد أخبرهم، وأخبرنا أبو سعيد محمد بن عبد الرحمن الغرري، أخبرنا أبو سعيد محمد بن بشر البصري، أخبرنا أبو لبيد محمد بن إدريس الشامي، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن علي بن حوشب الفزاري، أنه سمع مكحولا يحدث عن بريدة قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذه الآية { وتعيها أذن واعية } [الحاقة:12]. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي )). قال علي عليه السلام: فما نسيت شيئا بعد ذلك.
لفظ أحمد، ولفظ محمد يا علي.
ورواه غير الوليد عن علي بن حوشب.
قلت: أسند ذلك بسندين.
ثم قال الحاكم: أخبرنا الحاكم الوالد، عن أبي حفص، حدثنا ابن عقدة، أخبرنا أحمد بن الحسن، حدثنا أبي، حدثنا حصين، عن مسكين السمان، عن محمد بن عبد الله، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي )). قال علي عليه السلام: فما نسيت شيئا سمعته بعد.
وفي الباب عن جابر الأنصاري.
قلت: أسنده عن جابر بسند واحد، ثم قال: وعن بريدة، فأسنده من طرق عديدة عن بشر بن آدم، عن عبد الله بن الزبير، عن صالح بن ميثم، قال: سمعت بريدة الأسلمي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: (( إن الله أمرني... )) إلى أخره.
ثم قال الحاكم: بشر هو أخو يحيى بن آدم، وشيخه أبو أحمد الزبيري.
قلت: لعل هذا غلط في النسخة التي عندي، والصواب أبو أبي أحمد الزبيري، لأنه يقول: حدثنا عبد الله بن الزبير، وأبو أحمد هو ابنه محمد بن عبد الله.
Страница 401
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،