وفي مناقب ابن المغازلي (ص197): أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إجازة، أخبرنا عمر بن عبد الله بن شوذب، حدثنا أبي، حدثنا جعفر بن محمد بن عامر، حدثنا بشر بن آدم، حدثنا عبد الله والد أبي أحمد الزبير(¬1) ، حدثنا صالح بن رستم، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: (( أمرت أن أدنيك ولا اقصيك، وأن تعي وحق لك أن تعي )). فأنزلت { وتعيها أذن واعية } [الحاقة:12].
وقال ابن المغازلي قبل هذا: أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن القصاب، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن المفيد، حدثنا الأشج قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: لما نزلت وتعيها أذن واعية قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي )). انتهى.
وفي تفسير ابن كثير: وقد قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثنا العباس بن الوليد بن ضبح الدمشقي، حدثنا زيد بن يحيى، حدثنا علي بن حوشب سمعت مكحولا يقول: لما نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم { وتعيها أذن واعية } [الحاقة:12]، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( سألت ربي أن يجعلها أذن علي )) فكان علي يقول: ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا قط فنسيته.
وهكذا رواه ابن جرير، عن ابن سهل، عن الوليد بن مسلم، عن علي بن حوشب، عن مكحول به، وهو حديث مرسل.
قلت: يعني أن مكحولا ليس من الصحابة، وقد أرسله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
Страница 396
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،