Быстрый рейд для отражения авангарда
الغارة السريعة لرد الطليعة
قال السيوطي: ووجدت له طريقا أخرى - أي من غير رواية عبد الله بن أحمد - قال: قال شاذان في فضائل علي عليه السلام: حدثنا أبو طالب عبد الله بن محمد بن عبد الله الكتاب بعكبرى، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن غياث الحراسي، حدثني أحمد بن عامر بن سليم الطائي، حدثنا علي بن موسى الرضى، عن آبائه، مرفوعا: (( ليس في القيامة راكب غيرنا... )) الحديث.
أتمه السيد، وفيه: (( هذا الصديق الأكبر علي بن أبي طالب )).
وفي لفظ الخطيب: (( هذا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، إلى جنان رب العالمين، أفلح من صدقه وخاب من كذبه، ولو أن عابدا عبد الله بين الركن والمقام ألف عام وألف عام حتى يكون كالشن البالي، لقي الله مبغضا لآل محمد أكبه الله على منخره في نار جهنم )). انتهى.
وليس فيهما لفظ الوصي، ولكن الشيء بالشيء يذكر.
قال السيد عبد الله بعد ذكر الحديث: الذي ذكر السيوطي سنده من عند شاذان، وسكت السيوطي على سنده إلا أحمد بن عامر، فإنه زعم أنه وضاع، وهو عندنا من ثقات أصحابنا وخيار شيعتنا، وقد صحح أيضا روايته المنصور بالله عبد الله بن حمزة، والمنصور بالله القاسم بن محمد.
قلت: قوله: إلا أحمد بن عامر، فإنه زعم أنه وضاع، أظنه سهوا من سيدي عبد الله، والكلام هو في ابنه عبد الله، وقد ذكرت فيما مر كلام السيوطي وحكايته عن الذهبي، وذكره للسند عن أحمد بن عامر من غير طريق ابنه عبد الله، وقوله: وهذه الطريق من رواية غير الابن والأب موثق. انتهى فراجعه فيما مر.
ثم قال السيد عبد الله (الحادي عشر): أخرج محمد بن سليمان - يعني الكوفي في المناقب (¬1) - عن محمد بن منصور، عن أبي هاشم الرفاعي، عن عمر بن سعد، عن إسماعيل البزار، عن أشياخ من كندة قالوا: أتينا سلمان فقالوا: جئنا نسألك عن وصي النبي صلى الله عليه وآله وسلم من هو ؟ قال: سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: من وصيك ؟ فقال: (( إن وصيي وموضع سري، وخليفتي في أهلي وخير من أترك بعدي علي بن أبي طالب )).
Страница 294