فأما تفرد عباد بهذه الرواية فلا مانع منه مع صدقها، لأنه لا يجب أن يكون غيره قد أحاط بحديث حميد. فهذه مناكير ابن حبان التي ادعاها على عباد بن صهيب، وقد ترجم له البخاري وذكر أنه كثير الحديث.
قلت: فلا عجب أن يكون له مفردات، ولم يذكر البخاري أنه منكر الحديث، فظهر تحامل ابن حبان وتعنته على عباد بسبب عداوة المذهب، وظهر أن الرواية عن ابن معين في توثيقه أقرب إلى الصواب.
هذا والحديث أخرجه ابن المغازلي في المناقب عن هشام، من طريق آخر غير طريق عباد، فقال في ( ص 144 ): أخبرنا القاضي أبو جعفر العلوي، أخبرنا أبو محمد بن السقاء، حدثنا عبد الله، حدثنا يحيى بن صابر، حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( النظر إلى وجه علي عبادة )).
وذكر السيد عبد الله بن الهادي الحسن بن يحيى في حاشية كرامة الأولياء في شرح حديث: (( تملأ الأرض ظلما وجورا ))، أنه أخرج حديث: (( النظر إلى علي عبادة )) محمد بن سليمان الكوفي من طرق ذكرها السيد عبد الله، وذكر منها: أنه أخرجه (¬1) عن أبي أحمد، عن محمد بن عبد الرحمن الكوفي، عن وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( كلام علي عبادة، والنظر إلى علي عبادة )). انتهى المراد.
وقد مر ذكر شاهده عن عروة من طريق الزهري.
قال السيوطي في اللألئ المصنوعة ( ج 1 ص 344 ): عن ابن الجوزي - ابن عدي - حدثنا العدوي، حدثنا الحسن بن علي بن راشد الواسطي، حدثنا هشيم، عن حميد، عن أنس، مرفوعا: (( النظر إلى علي عبادة )).
Страница 268
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،