وروى عن ابن أبي شيبة في مسنده طرقا ( كذا ) من حديث أسماء، وهو قولها: (( كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوحى إليه ورأسه في حجر علي )) لم يزد على ذلك.
وقد أخرج حديث: (( رد الشمس لعلي عليه السلام )) ابن كثير في البداية والنهاية، ولكنه استبعد ذلك وقد رددنا على سبب الاستبعاد بما يأتي، فجد واجتهد في تضعيف الروايات وسلك طريقة كطريقة ابن الجوزي، ولكنا ننقل ما أورده من الأسانيد ليعرف أن الطرق كثيرة يقوي بعضها بعضا، ونحذف كلامه في الأحاديث بتضعيف الروايات، لأنا نريد تقوية الروايات بكثرة الطرق، وكثرتها تدل على أن للحديث أصلا، ولأن كلامه على الأسانيد دعاوى يعرف مما أوردناه في هذا الكتاب أنه لا يعمل بها، ولأنه يطول الكلام بذكرها، والجواب عنها وبعض الرجال مذكور في هذا الكتاب بما يرد على ابن كثير، وبعض كلامه جملي كأن يقول هذا السند ضعيف، ولا يبين سبب ضعفه، فرجحنا ترك ذلك لأن بعض الأسانيد وإن كان وحده ضعيفا، فهو يقوى باقترانه بالأسانيد الكثيرة الموافقة له في المعنى، فإليك ما أورده في الحديث مع اختصاره.
Страница 205
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،