قال أحمد بن صالح: هذه دعوة النبي فلا تستكثر. أخرجه الطبراني في الكبير.
حدثنا إسماعيل بن الحسين الحقاف ( كذا )، حدثنا أحمد بن صالح به.
حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين الأشناني، حدثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي، حدثنا يحيى بن سالم، عن صباح المروزي، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت حسين، عن أسماء ابنة عميس قالت: (( اشتغل علي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قسمة الغنائم يوم خيبر حتى غابت الشمس، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي صليت العصر ؟ قال: لا يا رسول الله، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجلس في المسجد فتكلم بكلمتين أو ثلاثة ( كذا ) كأنها من كلام الجيش ( كذا ) فارتجعت الشمس كهيئتها فقام علي فتوضأ وصلى العصر، ثم تكلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمثل ما تكلم به قبل ذلك فرجعت الشمس إلى مغربها، فسمعت لها صريرا كالمنشار في الخشبة، وطلعت الكواكب )).
حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى الجرادي بالموصل، حدثنا علي بن المنذر، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن ، عن فاطمة بنت علي، عن أسماء بنت عميس قالت: (( كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا نزل عليه الوحي يكاد يغشى عليه، فأنزل عليه يوما ورأسه في حجر علي حتى غابت الشمس، فرفع رسو الله صلى الله عليه وآله وسلم رأسه فقال: صليت العصر يا علي ؟ قال: لا يا رسول الله. فدعا الله فرد عليه الشمس حتى صلى العصر )). قالت: فرأيت الشمس بعد ما غابت حين ردت حتى صلى العصر. أخرجه الطبراني.
حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي، حدثنا علي بن المنذر به.
Страница 202
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،