وفي اللألئ المصنوعة ( ج 1 ص 336 ) وما بعدها: أنبأنا محمد بن ناصر، أنبأنا عبد الوهاب بن محمد بن مندة، أنبأنا أبي، حدثنا عثمان بن أحمد التنيس، حدثنا أبو أمية، حدثنا عبيد الله بن موسى (¬1)، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين (¬2)، عن أسماء بنت عميس، قالت: (( كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوحى إليه ورأسه في حجر علي، فلم يصل العصر حتى غربت الشمس، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: صليت ؟ قال: لا. قال: اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس. قالت أسماء: فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعدما غربت )).
قال الجوزجاني: هذا حديث منكر مضطرب. وقال المؤلف - أي ابن الجوزي -: موضوع اضطرب فيه الرواة، فرواه سعيد بن مسعود، عن عبيد الله بن موسى، عن فضيل، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن علي بن الحسن (كذا)، عن فاطمة بنت علي، عن أسماء.
وفضيل ضعفه يحيى. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات ويخطئ على الثقات.
ورواه ابن شاهين، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، حدثنا عبد الرحمن بن شريك، حدثنا أبي، عن عروة بن عبد الله بن قشير، عن فاطمة بنت علي بن أبي طالب، عن أسماء به.
وعبد الرحمن قال أبو حاتم واهي الحديث، وشيخ ابن شاهين هو ابن عقدة رافضي، رمي بالكذب وهو المتهم به.
Страница 193
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،