وفي اللألئ المصنوعة للسيوطي ( ج 1 ص 330 ) ابن عدي: حدثنا النعمان بن بكرون البلدي، ومحمد بن أحمد بن المؤمل، وعبد الملك بن محمد، قالوا: حدثنا أحمد بن عبد الله أبو جعفر المكتب، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم ( كذا )، عن عبد الرحمن بن بهما ( كذا )، سمعت جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم الحديبية وهو آخذ بيد علي يقول: (( هذا أمير البررة وقاتل الفجرة، منصور من نصره مخذول من خذله، يمد بها صوته أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب )). تابعه أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى المصري، عن عبد الرزاق. انتهى.
وفي ترجمة الإمام علي من تاريخ ابن عساكر ( ج 2 ص 476 ): أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنبأنا أبو القاسم بن مسعدة، أنبأنا حمزة بن يوسف، أنبأنا أبو أحمد بن عدي، أنبأنا النعمان بن هارون البلدي، ومحمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي، وعبد الملك بن محمد، قالوا: أنبأنا أحمد بن عبد الله بن يزيد المؤدب، أنبأنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم ( كذا )، عن عبد الرحمن بن بهمان، قال: سمعت جابرا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم الحديبية وهو آخذ بصبع علي بن أبي طالب وهو يقول: (( هذا أمير البررة وقاتل الفجرة، منصور من نصره مخذول من خذله، ثم مد بها صوته وقال: أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد الدار فليأت الباب )). انتهى.
Страница 178
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،