وقد روى هذا الحديث جماعة سواه عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير الثقة، منهم أبو عبيد القاسم بن سلام، ومحمد بن الطفيل، وأحمد بن خالد بن موسى، وأحمد ابن عبد الله بن حكيم، وعمر بن إسماعيل، وهارون بن حاتم، ومحمد بن جعفر الفيدي، وغيرهم، ورواه، عن سليمان بن مهران الأعمش جماعة، كرواية أبي معاوية، فيهم يعلى بن عبيد، وعيسى بن يونس، وسعيد بن عقبة. انتهى المراد.
وقد مرت رواية، عن الأعمش من طريق سعيد بن عقبة، وذلك فيما نقلناه من اللألئ المصنوعة ( ج 1 ص 330 )، عن ابن عدي، حدثنا أحمد بن حفص السعدي، حدثنا سعيد بن عقبة أبو الفتح الكوفي، عن الأعمش به. انتهى.
وقد روي الحديث من طريق جابر بن عبد الله الأنصاري.
قال الحاكم ( ج 3 ص 127 ) بعد ذكره لحديث ابن عباس الماضي: ولهذا الحديث شاهد من حديث سفيان الثوري صحيح، حدثني أبو بكر محمد بن علي الفقيه الإمام الشاشي القفال ببخارى وأنا سألته، حدثني النعمان بن الهارون البلدي ببلد من أصل كتابه، ثنا أحمد بن عبد الله بن يزيد الحراني، ثنا عبد الرزاق، ثنا سفيان الثوري، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (( أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب )).
Страница 176
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،