160Сад благочестивыхروضة العابدينАбдулла бин Абду Аль-Аввади عبد الله بن عبده العواضي Издательمكتبة الجيل الجديدИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ مМесто изданияصنعاء - اليمنЖанрыAsceticism and Softening of the HeartsPaths of Sufism and Their Principles•РегионыЙеменتُعاصي النّاصِحَ البَرّ … وتعْتاصُ وتَزْوَرّ (^١)وتنْقادُ لمَنْ غَرّ … ومنْ مانَ ومنْ نَمّوتسعى في هَوى النّفسْ … وتحْتالُ على الفَلْسْوتنسَى ظُلمةَ الرّمسْ … ولا تَذكُرُ ما ثَمّ (^٢)ولوْ لاحظَكَ الحظّ … لما طاحَ بكَ اللّحْظْولا كُنْتَ إذا الوَعظْ … جَلا الأحزانَ تغْتَمّستُذْري الدّمَ لا الدّمْعْ … إذا عايَنْتَ لا جمْعْيَقي في عَرصَةِ الجمعْ … ولا خالَ ولا عمّكأني بكَ تنحطّ … إلى اللحْدِ وتنْغطّوقد أسلمَك الرّهطْ … إلى أضيَقَ مِنْ سمّهُناك الجسمُ ممدودْ … ليستأكِلَهُ الدّودْإلى أن ينخَرَ العودْ … ويُمسي العظمُ قد رمّ (^٣)ومنْ بعْدُ فلا بُدّ … منَ العرْضِ إذا اعتُدّصِراطٌ جَسْرُهُ مُدّ … على النارِ لمَنْ أمّ (^٤)فكمْ من مُرشدٍ ضلّ … ومنْ ذي عِزةٍ ذَلّوكم من عالِمٍ زلّ … وقال الخطْبُ قد طمّ(^١) تزور: تميل وتنحرف.(^٢) الرمس: القبر. ما ثَم: ما هناك.(^٣) رم: بلي.(^٤) أم: قصد.1 / 164КопироватьПоделитьсяСпросить AI