يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم سورة محمد ﷺ، الآية ٣٨ قالوا: ومن يستبدل بنا؟ قال فضرب رسول الله ﷺ على منكب سلمان ثم قال: (هذا وقومه) قال الإمام الترمذي بعد أن ساق هذا الحديث: هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال، وفي رواية فضرب على فخذ سلمان وقال: (هذا وأصحابه).
وجاء في صحيح الإمام البخاري من كتاب التفسير عند الكلام على سورة الجمعة عن أبي هريرة ﵁ قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة، وفيها قوله تعالى: «وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الرحيم». قال قلت من هم؟ يا رسول الله: فلم يراجعه حتى قالها ثلاثا، وفينا سلمان الفارسي، فوضع يده على سلمان ثم قال (لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال أو رجل من هؤلاء). وجاء في صحيح الإمام مسلم - ج ١٦ بشرح النووي - عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (لو كان الدين عند الثريا لذهب إليه رجل من فارس، أو قال: من أبناء فارس حتى يتناوله) ومن طريق أخرى (كما تقدم عن الترمذي في جامعه) عند مسلم أيضا وفي نفس الجزء عن أبي هريرة أيضا قال: كنا جلوسا عند النبي صلى
1 / 235
الإفتتاح
الإهداء
توجيه وإرشاد
تمهيد
تقديم العقيدة
أي السبل أنفع لنشر العلم
فصل الاشتغال بالتأليف واغتنام العمر
الإنسان وحقوقه في هذه الحياة
العقيدة الصحيحة قوة للقلب وقوت له والمعذبون من أجلها