Из комментариев Ибрагима Ас-Сакка к толкованию Абу Ас-Сауда
من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود
Жанры
•General Exegesis
Регионы
Тунис
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
كتب (ع):
" تعيين للسائلين، وبيان لكيفية السؤال.
والضمير: لمطلق السائلين، إذ المقصود: جواب السؤال من أي سائل كان، وكذا الكلام في السابق واللاحق من الأسئلة.
فقول السعد: " والأظهر أن ضمير (يسألون) للمؤمنين، أو للجميع، لا للكفار خاصة؛ إذ لا يلائمه الأسئلة الآتية، سيما ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ﴾ (١)." (٢) أهـ مما لا يظهر وجه.
وقوله (٣): (وقيل: أصحاب السرية) مَرَّضه - وإن اختاره أكثر المفسرين على ما قال النيسابوري (٤): " أكثر المفسرين على أن المسلمين هم السائلون " (٥) -؛ لأن (٦) قوله: ﴿وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ أكبر شاهد صدق على أنهم هم المشركون؛ ليكون تعريضا لهم موافقا لتعريضهم للمؤمنين. " (٧) أهـ
(١) سورة: البقرة، الآية: ٢١٩.
(٢) مخطوط حاشية سعد الدين التفتازاني على الكشاف لوحة (١٣٥ / ب).
(٣) أي الإمام البيضاوي.
(٤) النيسابوري: هو الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابورىّ، نظام الدين، ويقال له: الأعرج، المتوفى بعد: ٨٥٠ هـ، مفسر، له اشتغال بالحكمة والرياضيات. أصله من بدلة (قم) ومنشأه وسكنه في نيسابور. له كتب منها: (غرائب القرآن ورغائب الفرقان)، يعرف بتفسير النيسابورىّ، ألفه سنة ٨٢٨ هـ، و(لبّ التأويل)، و(شرح الشافية) في الصرف، يعرف بشرح النظام، و(تعبير التحرير) شرح لتحرير المجسطي للطوسي، و(توضيح التذكرة النصيرية) في الهيئة. ينظر: طبقات المفسرين للأدنروي (١/ ٤٢٠)، هدية العارفين (١/ ٢٨٣)، معجم المؤلفين (٣/ ٢٨١).
(٥) انتهى إلى هنا قول الإمام النيسابوري في " غرائب القرآن ورغائب الفرقان " (١/ ٥٩٤).
وقال الإمام الآلوسي في " روح المعاني " (١/ ٥٠٣): " واختار أكثر المفسرين: أن السائلين هم المسلمون، قالوا: «وأكثر الروايات تقتضيه» وليس الشاهد مفصحا بالمقصود."
(٦) هذه الجملة تعليل لقوله: مرضه، وعبارة الإمام النيسابوري معترضة بين الفعل المعلَل له (مرضه) والتعليل (لأن ...).
(٧) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (٣٤٦ / أ).
1 / 368