360

Из комментариев Ибрагима Ас-Сакка к толкованию Абу Ас-Сауда

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

Регионы
Тунис
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
[فأما] (١) الحكم بن كيسان فأسلم، وأقام معه - عليه (٢) السلام - بالمدينة، فقتل يوم بئر معونة (٣) شهيدا.
وأما عثمان بن عبد الله فرجع إلى مكة، [فمات] (٤) بها كافرا. وأما نوفل فضرب بطن فرسه يوم الأحزاب (٥)؛ ليدخل الخندق (٦)، فوقع في الخندق مع فرسه فتحطما جميعا، فقتله الله فطلب المشركون جيفته بالثمن، فقال رسول الله ﷺ: " خذوه فَإِنَّهُ خَبِيثُ الْجِيفَةِ خَبِيثُ الدِّيَةِ." (٧)

(١) سقط من ب.
(٢) في ب بزيادة: الصلاة و.
(٣) بئر معونة: هي ماء لبنى عامر بن صعصعة، وهى بين ديار بنى عامر، وحرّة بنى سليم، وكان "أبو براء عامر بن مالك" قدم على رسول الله ﷺ المدينة وقال له: لو أنفذت من أصحابك إلى نجد من يدعو أهله إلى ملّتك لرجوت أن يسلموا، وهم في جواري، فبعث معه أربعين رجلا، فلما وصلوا بئر معونة استنفر عليهم "عامرُ بن الطفيل" - وكان ابن أخي عامر بن مالك - بني سليم وغيرهم فقتلوهم أجمعين، وأخفر ذمّة عمّه فيهم. ينظر: سيرة ابن هشام (٢/ ١٨٣)، معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع (٤/ ١٢٤٥)، معجم البلدان (٥/ ١٥٩).
(٤) في ب: ومات.
(٥) يوم الأحزاب: ويسمى أيضا غزوة الخندق، وكانت في شوال في السنة الخامسة من الهجرة، وكان من شأنها أن النبي ﷺ لما أجلى بني النضير خرج نفر من اليهود، وحزبوا الأحزاب حتى قدموا على قريش، ودعوهم إلى حرب رسول الله ﷺ، فأشار عليه سلمان الفارسي بضرب الخندق على المدينة، وأقبلت قريش ومن تابعها في عشرة آلاف رجل، وخرج رسول الله ﷺ في ثلاثة آلاف من المسلمين، فأقاموا بحذاء المشركين بضعا وعشرين ليلة، ثم بعث الله على المشركين ريحا شديدة، فرجعوا وكفى الله المؤمنين القتال.
ينظر: سيرة ابن هشام (٢/ ٢١٤)، السيرة النبوية وأخبار الخلفاء (١/ ٢٥٤).
(٦) الخندق: هو حفرة عميقة مستطيلة حول المكان، وقد تُحفر في ميدان القتال لتحصين الجنود. ينظر: القاموس المحيط - فصل الخاء (١/ ٨٨١)، معجم اللغة العربية المعاصرة - مادة خندق (١/ ٧٠١).
(٧) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٤/ ١٠٢)، رقم: ٢٢٣٠، مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، بلفظ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ بَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: قَتَلَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكِينَ، فَأَعْطَوْا بِجِيفَتِهِ مَالًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ادْفَعُوا إِلَيْهِمْ جِيفَتَهُمْ؛ فَإِنَّهُ خَبِيثُ الْجِيفَةِ خَبِيثُ الدِّيَةِ» فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا. وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف؛ لضعف نصر بن باب، وتدليس الحجاج. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٦/ ٤٩٦)، رقم: ٣٣٢٥٦.

1 / 361