المعاهد الإسلامية الكبرى كالأزهر لا يتصلون بتلامذتهم، إلا اتصالًا عامًا لا يتجاوز أوقات التعليم، فيتخرج التلامذة في العلوم والفنون، لكن بدون تلك الروح الخاصة التي ينفخها المعلم في تلميذه - إذا كان للمعلم روح - ويكون لها الأثر البارز في أعماله العلمية في سائر حياته. فعلى المعلم الذي يريد أن يكوّن من تلامذته رجالًا أن يشعرهم - واحدًا واحدًا - أنه متصل بكل واحد منهم اتصالًا خاصًا زيادة على الاتصال العام، وأن يصدق لهم هذا بعنايته خارج الدرس بكل واحد منهم عناية خاصة في سائر نواحي حياته حتى يشعر كل واحد منهم أنه في طور تربية وتعليم، في كفالة أب روحي يعطف عليه ويُعنى به مثل أبيه أو أكثر" ١.
١ ابن باديس، حياته وآثاره، للدكتور عمار الطالبي (٤/٢٠٢) .
1 / 79
مقدمة
تمهيد
الفصل الأول: أسس منهج طلب العلم عند السلف
الفصل الثاني: ما هو العلم المراد تعلمه
الفصل الثالث: البرنامج العملي للطالب أثناء تعلمه
الملحق الأول: طريقة تعليم المتعلم، وإرشاد المعلم في تعليمه