350

Фикх ад-Ду’а и Азкар

فقه الأدعية والأذكار

Издатель

الكويت

Издание

الثانية

Год публикации

١٤٢٣هـ/٢٠٠٣م

فالواجبَ على مَن أراد لنفسه الفضيلةَ والسلامةَ والتمامَ والرِفعةَ أن يلزمَ هديَ النبي الكريم ﷺ ويتقيَّد بسنَّته، ويدع ما أحدثه المحدِثون وأنشأه المبطلون ممَّا لا أصل له ولا أساس إلاَّ اتِّباعُ الأهواء، والله المستعان وإليه المشتكى وهو حسبنا ونعم الوكيل.

2 / 53