335

Фикх ад-Ду’а и Азкар

فقه الأدعية والأذكار

Издатель

الكويت

Издание

الثانية

Год публикации

١٤٢٣هـ/٢٠٠٣م

مطعمَه حرامٌ وملبسَه حرامٌ، ومَشربَه حرامٌ، وغُذي بالحرام، فكيف يُستجاب لِمَن كانت هذه حاله.
ولهذا فليتق اللهَ عبدُ الله المؤمن في طعامه وشرابه وسائر شؤونه، وليَستعِن بالله على ذلك، فالتوفيق بيده وحده، فنسأله سبحانه أن يرزُقَنا الرزقَ الطيب الحلال، والدعوةَ الصالحة المستجابة، إنَّه نِعم المرجو ونعم المعين.

2 / 38

Фикх ад-Ду’а и Азкар | Усуль