87Фикар Ва Мабахисفكر ومباحثАли ат-Тантави - 1420 AHعلي بن مصطفى الطنطاوي - 1420 AHИздательمكتبة المنارة للنشر والتوزيعИзданиеالثانيةГод публикации١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مМесто изданияمكة المكرمةЖанрыIslamic thought•РегионыСирияСаудовская Аравияكأني لم أكن فيهم وسيطًا ... ولم تك نسبتي في آل عمروعسى الملك المجيب لمن دعاه ... سينجيني فيعلم كيف شكريفأجزي بالكرامة أهل ودِّي ... وأجزي بالضغائن أهل وتري٣٤ - أشاب الصغير وأفنى الكبير (م) ... كر الغداة ومرّ العشيللصلتان العبدي (١)، وهو قثم بن خبيه من عبد القيس، شاعر إسلامي خبيث اللسان، وبعده:إذا ليلة هرَّمتْ يومها ... أتى بعد ذلك يوم فتينروح ونغدو لحاجاتنا ... وحاجة من عاش لا تنقضيويسلبه الموت أثوابه ... ويمنعه الموت ما يشتهيتموت مع المرء حاجاته ... وتبقى له حاجة ما بقي٣٥ - لئن ساءني أن نلتني بمساءة ... لقد سرَّني أني خطرت ببالكِلابن الدُّمَينة، عبيد الله بن عبد الله الخثعمي، والدمينة أمه، شاعر إسلامي غَزِل مجيد، من قصيدته التي أرويها كلها لنفاستها:قفي يا أميمَ القلب نقضِ لُبانة ... ونشْكُ الهوى ثم افعلي ما بدا لكسلي البانة الغيناء بالأجرع (٢) الذي ... به البان هل حيَّيت أطلال داركِوهل قمت بعد الرائحين عشَّة ... مقام أخي البأساء (٣) واخترت ذلكوهل هملت عيناي في الدار غدوة ... بدمع كنظم اللؤلؤ المتهالك (٤)أرى الناس يرجون الربيع وإنما ... ربيعي الذي أرجو نوالُ وصالكِ(١) وهو غير الصلتان الضبي، وغير الصلتان الفهمي، الذي روى الجاحظ بيت: (العبد يقرع بالعصا) له، والصحيح أنه لأبي الأسود.(٢) الأجرع: المكان السهل المختلط بالرمل، والغيناء: الوارفة الظل.(٣) أي البائس الفقير.(٤) المتساقط.1 / 90КопироватьПоделитьсяСпросить AI