وفي كتاب (زهر الرياض وزلال الحياض) للسيد الشريف الحسن ابن علي بن الحسن بن علي بن شدقم الحسيني المدني، صاحب (مسائل شيخنا البهائي رحمه الله) - بعد أن ذكر نقله إلى مشهد الحسين عليه السلام - قال: (وبلغني أن بعض قضاة الأورام وأظنه سنة 942 ه نبش قبره - رحمه الله - فرآه كما هو لم تغير الأرض منه شيئا. وحكى من رآه أن أثر الحناء في يديه ولحيته، وقد قيل: إن الأرض لا تغير أجساد الصالحين) (2).
قلت: الظاهر أن قبر السيد وقبر أبيه وأخيه في المحل المعروف ب (إبراهيم المجاب) وكان إبراهيم هذا هو جد المرتضى وابن الإمام