98Фатх ар-Рахманفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنЗахария аль-Ансари - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHРедакторمحمد علي الصابونيИздательدار القرآن الكريمИзданиеالأولىГод публикации1403 AHМесто изданияبيروتЖанрыAllegorical Exegesislinguistic exegesis•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасОсманыلَيْسَ بِظَلَاّمٍ لِلْعَبِيدِ) .قاله هنا. . بجمع اليد، لأنه نزل في قومٍ تقدَّم ذكرهم، وقاله في الحج بتثنِيتها لأنه نزل في " النَّضر بن الحارث " أو في " أبي جهل " والواحد ليس له إلَّا يدان.٤٨ - قوله تعالى: (وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّم لِلْعَبِيدِ) .فإِن قلت: " ظلام " صيغة مبالغةٍ من الظلم، ولا يلزم من نفيها نفيه، مع أنه منفيٌّ عنه قال تعالى " ولا يظلمُ ربُّك أحدًا "؟قلتُ: صيغةُ المبالغة هنا لكثرة العبيد لا لكثرة الظلم، كما في قوله تعالى " مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكم " إذِ التشديد فيه لكثرة الفاعلين، لا لتكرار الفعل.أو الصيغةُ هنا للنسبة، أي لا يُنسب إليه ظلمٌ، فالمعنى ليس بذي ظلمٍ.٤٩ - قوله تعالى: (فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ. .)جوابُ الشرط محذوفٌ، إذْ لا يَصْلحُ قولُه "1 / 101КопироватьПоделитьсяСпросить AI