521Фатх ар-Рахманفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنЗахария аль-Ансари - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHРедакторمحمد علي الصابونيИздательدار القرآن الكريمИзданиеالأولىГод публикации1403 AHМесто изданияبيروتЖанрыAllegorical Exegesislinguistic exegesis•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасОсманыبَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لهُمْ وأمْلَى لَهُمْ) نزلت في اليهود، فليس بتكرارٍ." تَمَّتْ سُورَةُ محمد "سورة الفتح١ - قوله تعالى: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا) .نزل قبل فتح مكة، وجِيء بالفعل ماضيًا، لأنه في علمه تعالى كالواقع، لتحقُّقِ وقوعه.٢ - قوله تعالى: (لِيَغْفِر لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ) .إن قلتَ: كيف قال ذلك والنبيُّ معصومٌ من الذنوب؟قلتً: المرادُ ذنبَ المؤمنين، أو ترك الأفضل، أو أراد الصغائر على ما قال به جمعٌ، أو المرادُ بالمغفرةِ العصمةُ. ومعنى قوله " ما تقدَّمَ وما تأخَّرَ " ما فرط منك فرضًا، قبل1 / 524КопироватьПоделитьсяСпросить AI