371

Фатх ар-Рахман

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

Редактор

محمد علي الصابوني

Издатель

دار القرآن الكريم

Издание

الأولى

Год публикации

1403 AH

Место издания

بيروت

Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Османы
٦ - قوله تعالى: (ولا يَسْتَحْسِرُونَ) أي: يَعْيون.
٧ - قوله تعالى: (وَجَعَلْئَا مِنَ المَاءِ كلَّ شَيْءٍ حَيً. .) .
إن قلتَ: كيف قال ذلك، الشَّاملَ لقوله في النور
" واللَّهُ خَلَقَ كلَّ دابَّةٍ مِنْ مَاءٍ " مع أنَّ لنا أشياء أحياء، لم تخلق من الماء، وهم: الملائكةُ، والجنُّ، وآدمُ، وناقة صالح!؟ إذِ الملائكةُ خُلقت من نورٍ، والجنُّ من نار، وآدمُ من تراب، وناقة صالح من حجرٍ لا من ماء؟!
قلتُ: أرادُ به البعضُ كما في قوله تعالى:، (وأُوتيتْ من كلِّ لشَيْءٍ)
وقوله: (وَجَاءَهمُ المَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ) .
أو الكلُّ مخلوقون من الماء، لأن الله خلقَ قبل خلقِ الِإنسانِ جوهره، ونظر إليها نظر هيبةٍ فاستحالت ما ماءً، فخلق من ذلك الماء جميع المخلوقات.
أو خلقههم من الماء، إمَّا بواسطةٍ أو بغيرها، ولهذا قيل: إنه تعالى خلق الملائكةَ من ريحٍ خلقها من الماءِ، والجنَّ من نارٍ خلقها من الماء، وآدَم من ترابٍ خلقه من الماء.

1 / 374