قاله هنا بلفظ الرّب، وبعده بلفطْ الله، لأنه هنا وقع
بين آياتٍ فيها ذكرُ الربِّ مرَّات، وما بعدُ وقع بعد آياتٍ فيها ذكرُ اللَّهِ مرات، ولهذا ذكر لفظ " الله " قبلُ، في قوله تعالى " ولو شاء اللهُ ما أشركوا " وبعدُ، في قوله تعالى " لو شاءَ اللهُ ما أشركنا ".