106Фатх ар-Рахманفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنЗахария аль-Ансари - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHРедакторمحمد علي الصابونيИздательدار القرآن الكريمИзданиеالأولىГод публикации1403 AHМесто изданияبيروتЖанрыAllegorical Exegesislinguistic exegesis•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасОсманыالمعصية مسلوبٌ كمالَ العلم به، بسبب غلبة الهوى.٨ - قوله تعالى: (ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ. .) .ليس المراد بـ " القريبِ " مقابلةُ البعيد، إذْ حكمهما هنا واحدٌ. بل المرادُ من قوله " مِنْ قَرِيبٍ " منْ قبل معاينةِ سبب الموت، بقرينة قوله تعالى " حتَّى إذَا حَضَرَ أحَدَهُمُ المَوْتُ قَالَ إني تُبْتُ الآن ".٩ - قوله تعالى: (وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلاَ تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا. .) .إن قلتَ: حرمةُ الأخذ ثابتة، وإِن لم يكن قد آتاها المسمَّى، بل كان في ذمَّته أو في يده؟قلتُ: المرادُ بالِإيتاء: الالتزامُ والضَّمانُ، كما في قوله تعالى " إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالمَعْرُوفِ " أي التزمتم وضمنتم.١٥ - قوله تعالى: (أتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) .1 / 109КопироватьПоделитьсяСпросить AI