104Фатх ар-Рахманفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنЗахария аль-Ансари - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHРедакторمحمد علي الصابونيИздательدار القرآن الكريمИзданиеالأولىГод публикации1403 AHМесто изданияبيروتЖанрыAllegorical Exegesislinguistic exegesis•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасОсманы٣ - قوله تعالى: (وَلاَ تَأْكلُوا أمْوَالَهُمْ إِلَى أمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا) أي مضمومة إليها.إن قلتَ: أكلُ مال اليتيم حرامٌ وإِن لم يُضمَّ إلى مال الوصيّ، فلم خصَّ النهي بالمضموم؟قلتُ: لأن أكل مال اليتيم مع الاغتناء عنه أقبحُ، فلذلك خصَّ النهي به، ولأنهم كانوا يأكلونه مع الاغتناء عنه، فجاء النهي على ماوقع منهم.٤ - قوله تعالى: (وَلأبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ. .) أي سواء أكان الولد ذكرًا أو أنثى.وما يأخذه الأب فيما إذا كان الولد " أنثى "، من الزائد على السدس، إنما يأخذه تعصيبًا، والآيةُ إنما وردت لبيان الفرض.٥ - قوله تعالى: (وَذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ)ذكر " الواو " فيه هنا، وتركها في التوبة، موافقة لذكرها هنا قبله، في قوله تعالى " وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ " وبعده1 / 107КопироватьПоделитьсяСпросить AI