162

Фатх аль-Али аль-Хамид фи Шарх Китаб Муфид аль-Мустафид фи Куфр Тарик ат-Тавхид

فتح العلي الحميد في شرح كتاب مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد

Издатель

دار الأخيار

Регионы
Египет
ولقد شَدَدْتُ عَلَى رُضَاء شَدّة ... فَتَرَكْتُها قفرًا بِقَاع أسحَمَا (١)
هذه كانت آلهة المشركين، وتلك كانت أحوالهم المتردية في أوحال الجاهلية ولكن لمّا سطع نور النبوة، وأشرقت شمس الرسالة، خرج من بين ظهراني أهل الجاهلية الأولى: أفضل جيل عرفه التاريخ.
ولقد رأينا كيف بدد نور التوحيد ظلمات الشرك، وكيف قهر بريق الإيمان سواد الكفر ... ورحم الله الإمام مالك حيث قال: «لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها؛ فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينًا» (٢).

(١) تفسير القرآن العظيم (٧/ ٤٥٥ - ٤٥٧).
(٢) انظر: مناسك الحج والعمرة للألباني/ ٤٦.

1 / 166