129Фатх аль-Али аль-Хамид фи Шарх Китаб Муфид аль-Мустафид фи Куфр Тарик ат-Тавхидفتح العلي الحميد في شرح كتاب مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيدМидхат аль-Фираж - 1435 AHمدحت آل فراج - 1435 AHИздательدار الأخيارЖанрыSalafism and Wahhabism•РегионыЕгипетوقال أيضًا - رحمه الله تعالى - مبينًا وناصًا على أن الشرك ضد الإسلام: «ولما كان الدين عند الله هو الإسلام والإسلام هو الاستسلام لله وحده.وله ضدان: الإشراك، والاستكبار. فالمستكبر استكبر عن الإسلام له والمشرك استسلم لغيره وإن كان قد استسلم له.فمعنى الأحد: يوجب الإخلاص لله المنافي للشرك، ومعنى الصمد: يوجب الاستسلام لله وحده المنافي للاستكبار» (١).وقال الحافظ ابن كثير - رحمه الله تعالى - في قوله سبحانه حكاية لدعاء إبراهيم وإسماعيل ﵉ ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ الآية[البقرة: ١٢٨].قال: «قال ابن جرير: يعنيان بذلك: واجعلنا مستسلمين لأمرك، خاضعين لطاعتك، لا نشرك معك في الطاعة أحدًا سواك، ولا في العبادة غيرك» (٢).وقال الإمام البغوي: «ربنا واجعلنا مسلمين لك»: موحدين مطيعين مخلصين خاضعين لك» (٣).وقال ابن تيمية - رحمه الله تعالى -: «والإسلام يجمع معنيين:أحدهما: الاستسلام والانقياد، فلا يكون متكبرًا.(١) بيان تلبيس الجهمية (٢/ ٣٠٩).(٢) تفسير القرآن العظيم (١/ ٤٤٦).(٣) معالم التنزيل (١/ ١٥٠).1 / 133КопироватьПоделитьсяСпросить AI