وإذا ظهرتْ صِحَّةُ هذا الحكم في الوقفِ أصلاً وشروطاً وجبَ اعتبارُ موجبِها كما ذُكِرَ.
وما وُجِدَ من الأبنيةِ التي اشتملت عليها الشروطُ بالوقفِ وما ذُكِرَ
= المنصور يفتي ويدرس، وأخذ عنه الخطيب البغدادي، من تصانيفه: ((الإرشاد))، و((شرح كتاب الخِرَقي))، توفي في بغداد سنة (٤٢٨هـ)، ينظر: ((تاريخ بغداد)) (١/ ٣٥٤)، و((طبقات الحنابلة)) (٢ / ١٨٢)، و((الأعلام) (٥/ ٣١٤).
(١) هو: محفوظ بن أحمد الكَلْوَذَاني (نسبة إلى قرية قرب بغداد) أبو الخطاب،إمام الحنابلة في وقته، ولد في بغداد، ولزم القاضي أبا يعلى حتى برع في الفقه، من تصانيفه: (التمهيد) في أصول الفقه، و(الانتصار في المسائل الكبار)، و(الهداية) في الفقه، توفي ببغداد سنة (٤٣٢هـ)، ينظر: (المقصد الأرشد) (٣/ ٢٠)، و(شذرات الذهب) (٤ / ٢٧).
(٢) هو: علي بن عَقيل بن محمد بن عَقيل، أبو الوفاء البغدادي،الفقيه الحنبلي الأصولي المقرئ الواعظ، ولد سنة (٤٣١هـ)، وتفقه على القاضي أبي يعلي وغيره، قال السِّلَفي: (ما رأيت مثله، وما يقدر أحد أن يتكلم معه لغزارة علمه، وبلاغة كلامه، وقوة حجته)، من تصانيفه: (تفصيل العبادات على نعيم الجنات)، و(الفصول) في الفقه الحنبلي، و(الفرق)، و(كتاب الفنون)، وهو في أربع مئة جزء، قال عنه الذهبي: (كتاب الفنون لم يصنف في الدنيا أكبر منه؟، توفي سنة (٥١٣هـ). ينظر: (المقصد الأرشد) (٢ / ٢٤٥)، و(تاريخ الإسلام) (٣٤٩/٣٥)، و(شذرات الذهب) (٤ / ٣٥).