ثم قَالَ أَبُو دَاوُد: ((ولَيْسَ هَذَا الحَدِيثُ بِالقَوِيِّ، مسلم بن خالد ضعيف)).
قلت: مسلم بن خالد هو المخزوميُّ المعروفُ بالزنجيِّ، شيخ الإمام الشَّافِعِيِّ، احتجَّ به في كُتُبِه كثيراً، وقال يحيى بن معين: ((ثقة))، ومرة أخرى: ((لا بأس به))، ووثقه أبو حاتم بن حبان أيضاً، وقال أبو أحمدَ بنُ عديٍّ: ((هو حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به))(٢).
(١) في كتاب الصلاة، باب (٣١٧): في قيام شهر رمضان، رقم (١٣٧٢)، وأخرجه البيهقي في (السنن الكبرى) من طريق أبي داود (٢ / ٤٩٥) رقم (٤٣٨٨).
(٢) مسلم بن خالد بن قرقرة، القرشي المخزومي، أبو خالد الزنجي المكي، كان إماماً في الفقه، عابداً يصوم الدهر، لكن تُكلِّمَ في روايته لكثرة غلطه، فوثقه ابن معين في رواية، وقال في أخرى: ((ليس به بأس))، =