425

Фараид ас-Симтайн

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين والأئمة من ذريتهم

الصفحة 163 الحديث: (125- 126) في الباب: (34) قوله (صلى الله عليه وآله وسلم):

أيها الناس لا تشكو عليا فو الله إنه لأخيشن في ذات الله.

165 الحديث: (127) قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا تسبوا عليا فإنه ممسوس في ذات الله.

166 الحديث: (128) في الباب: (35) قوله (صلى الله عليه وآله وسلم):

أقضاهم علي ...

وقد اشتمل الحديث مع ضعف السند على فقرات مختلقة تشهد القرائن على كذبها.

167 الحديث: (129) قوله (عليه السلام): بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن فقلت: يا رسول الله تبعثني وأنا شباب ... فضرب بيده في صدري وقال: اللهم اهد قلبه وثبت لسانه. فو الله الذي فلق الحبة ما شككت بعد في قضاء بين اثنين.

169 الحديث: (130) قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي لما بعثه إلى اليمن:

اذهب فإن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك.

170 الحديث: (131) قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح ... وإبراهيم ... ويحيى .... وموسى ... فلينظر إلى علي بن أبي طالب.

172 الحديث: (132- 135) قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): فيك مثل من عيسى: أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس له.

وقوله (عليه السلام): يهلك في رجلان: محب مفرط ... ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني.

174 الحديث: (136) قتله (عليه السلام) الغلاة الذين ادعوا له الربوبية وإنشاده:

لما رأيت الأمر أمرا منكرا

أوقدت ناري ودعوت قنبرا

175 الحديث: (137) قوله (عليه السلام) وهو في صلاة الفجر: «فاصبر إن وعد الله حق ...» في جواب خارجي ناداه: «ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ...».

Страница 438