404

Фараид ас-Симтайн

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين والأئمة من ذريتهم

ومن صبر أياما قلائل وصل إلى نعيم دائم.

وما زهد عبد في الدنيا إلا وجد حلاوة طاعة الله تعالى.

ولا يشتغل عبد بخدمة الله إلا بخصلة واحدة، وبها ينطق الكتب الأربعة:

التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وهي سنة كل حكيم وصديق (1).

قيل: وما هذه الخصلة؟ قال: سقوط هم غد من قلبك!!!

والتائب يرعى في مرج الزاهد، والزاهد يرعى في مرج العارف، والعارف يرعى في مرج الله.

والعارف في الدنيا واحد من الناس وفي الآخرة واحد في الناس.

346- أخبرني الشيخ الإمام الزاهد قطب الدين برهان المحققين محمد ابن الشيخ الإمام شمس الدين المطهر ابن شيخ الإسلام أبي نصر أحمد الجامي رحمة الله عليه وعلى سلفه- كتابة إلي بجميع مسموعاته ومستجازاته ومناولاته ومصنفاته في شهر رمضان سنة أربع وستين وست مائة- قال: أخبرني عمي شيخ الإسلام شهاب الدين إسماعيل بن أحمد قدس الله روحه إجازة، قال: أنبأنا شيخ الإسلام محمد بن الحسين بن علي القلانسي أنبأنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الملك الماسكاني أنبأنا الفقيه أبو مالك تميم بن فرسام بن علي بن زرعة الخطيب، قال: أخبرنا الفقيه أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم (2) السمرقندي رحمه الله، قال: حدثنا الفقيه أبو جعفر، قال: [حدثنا] أبو نصر محمد بن محمد بن نصرويه، قال: حدثنا أبو شهاب معمر بن محمد، قال: حدثنا علي بن إبراهيم (3) قال: حدثنا بشر الزيات، عن الأعمش وخطاف وعنبسة ونحو من خمسين شيخا كلهم يسندون هذا الخبر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) انه قال:

يا أيها الناس احفظوا عني خمسا- أو [قال] احفظوا عني ثنتين وثنتين وواحدة-: ألا لا يخافن أحد منكم إلا ذنبه. ولا يرجون إلا ربه. ولا يستحيي أحد منكم إذا لم يعلم أن يتعلم. ولا يستحيي [أحد] منكم إذا سئل وهو لا يعلم أن يقول: لا أعلم.

Страница 416