180Фахр Суданرسائل الجاحظАл-Джахиз - 255 AHالجاحظ - 255 AHИздательدار ومكتبة الهلالМесто изданияبيروتЖанрыLetters and Rhetoric•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258العاص بن وائل، وأخذوا للبارقي ثمن سلعته من أبي بن خلف الجمحي، وفي ذلك يقول البارقي:ويأبى لكم حلف الفضول ظلامتي ... بنى جمح والحقّ يؤخذ بالغصبوهم الذين انتزعوا من نبيه بن الحجّاج قتول الحسناء بنت التاجر الخثعمي، وكان كابره عليها حين رأى جمالها. وفي ذلك يقول نبيّه بن الحجاج:وخشيت الفضول حين أتوني ... قد أرابى ولا أخاف الفضولاإنّني والّذي يحجّ له ... شمط إياد وهلّلوا تهليلالبراء منّي قتيلة يا للنّاس ... هل يبتغون إلّا القتولاوفيها أيضا يقول:لولا الفضول وأنّه ... لا أمن من عدوائهالدنوت من أبياتها ... ولطفت حول خبائهافي كلمته التي يقول فيها:حيّ البخيلة إذ نأت ... منّا على عدوائهالا بالفراق تنيلنا ... شيئا ولا بلقائهاحلّت بمكّة حلّة ... في مشيها ووطائهافي رجال كثير انتزعوا منهم الظلامات. ولم يكن يظلم بمكة إلا رجال أقوياء ولهم العدد والعارضة، منهم من ذكرنا قصته.[٧- حرب الفجار]قال أبو عثمان: ولهاشم أخرى لا يعد أحد مثلها ولا يأتي بما يتعلق بها.وذلك أن رؤساء قبائل قريش خرجوا إلى حرب بني عامر متساندين، فكان حرب إبن أمية على بني عبد شمس، وكان الزبير بن عبد المطلب على بني هاشم،1 / 416КопироватьПоделитьсяСпросить AI