لأشكرنّك معروفا هممت به ... إنّ اهتمامك بالمعروف معروف
ولا ألومك إن لم يمضه قدر ... فالشىء بالقدر المجلوب مصروف
وكان معاوية يقول: من همّ بالمعروف ثم عجز عنه فقد وجب شكره، ويروى عن سليمان التّيمى «٢» أنه قال: إن الله أنعم على العباد بقدر قدرته، وكلّفهم من الشكر بقدر طاقتهم. وشكر أعرابىّ رجلا أولاه جميلا فقال له: لا ابتلاك الله ببلاء يعجز عنه صبرك، وأنعم عليك نعمة يعجز عنها شكرك. وكان عمر بن عبد العزيز يقول: قيّدوا النعم بالشكر، والعلم بالكتابة. وقالت هند بنة المهلّب: اغتنموا شكر النعمة قبل زوالها. وقال محمود الورّاق «٣»:
أعارك ماله لتقوم فيه ... بطاعته وتقضى فضل حقّه
فلم تشكره نعمته ولكن ... قويت على معاصيه برزقه
تجاهره بها عودا وبدءا ... وتستخفى بها من شرّ خلقه
1 / 96
[مقدمة الكتاب]
[باب فى فضل الشعر]
باب منه [أخبار وأحاديث]
باب نوادر من غريب ولغة
باب من الشعر
باب نذكره فى الجود والكرم
باب من الشعر
باب [من الشعر]
باب [أخبار وأشعار]
باب مراث بليغة وعظات موجزة وأبيات مستحسنة
باب [فى بعض أخبار المعمرين وأشعار العرب المحدثين فى ذم الشيب وفقد الشباب]