89Фадилالفاضلالمبرد - 285 AHالمبرد - 285 AHИздательدار الكتب المصريةИзданиеالثالثةГод публикации١٤٢١ هـМесто изданияالقاهرةЖанрыEtiquette, Morals, and VirtuesRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258وقال عمر بن عبد العزيز: ثلاث من كنّ فيه فقد كمل: من إذا غضب لم يخرجه غضبه من الحقّ، وإذا رضى لم يدخله رضاه فى الباطل، وإذا قدر عفا وكفّ.ويروى أن وفودا دخلت عليه، فتحفّز فتى منهم للكلام، فقال عمر: كبّروا، أى ليتكلّم أكبركم، فقال الفتى: إن قريشا ليرى فيها من هو أسنّ منك.فأطرق عمر ثم قال: تكلم يافتى.وقال الشعبىّ: ما رأيت رجلا أفهم إذا حدّث، ولا أنصت إذا حدّث، ولا أحلم إذا خولف من عبد الملك.وقال المدائنىّ: شتم رجل المهلّب بن أبى صفرة فلم يردد عليه، فقيل له:لم حلمت عنه؟ قال: لم أعرف مساويه، وكرهت أن أبهته «١» بما ليس فيه.وشتم رجل فقال الرّجل لشاتمه «٢»: يا هذا، ما ستر الله عليك من عورتى أكثر، وأنشد «٣»:لن يدرك المجد أقوام وإن كرموا ... حتى يذلّوا وإن عزّوا لأقوامأو يشتموا فترى الألوان مشرقة ... لا صفح ذلّ ولكن صفح أحلاموكان يقال: العقوبة ألأم حالات ذوى القدرة. وقال جعفر بن محمد: لأن أندم على العفو أحبّ إلىّ من أن أندم على العقوبة. وقال أمير المؤمنين ﵇:أوّل ما عوّض الحليم من حلمه أن الناس أنصاره. وأنشد الشعبىّ:ليست «٤» الأحلام فى حال الرّضا ... إنما الأحلام فى حال الغضب1 / 89КопироватьПоделитьсяСпросить AI