Фадаил Корана
فضائل القرآن
Редактор
أحمد بن فارس السلوم
Издатель
دار ابن حزم
Издание
الأولى
Год публикации
٢٠٠٨ م
Регионы
Узбекистан
١٠٩٧- أخبرنا الشيخ أبو علي أخبرنا ابن بقيرة حدثنا عمران بن محمد حدثنا يزيد بن هارون حدثنا محمد بن عبيد الله الفزاري، عَن أبي بكر بن محمد هو ابن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة ﵂ وعن أمها قالت: كان غلام يهودي يخدم رسول الله ﵇ يقال له: لبيد بن أعصم وكانت تعجبه خدمته فلم يزل به اليهود حتى قالوا له: اسحر محمدا حتى سحره فكان رسول الله ﷺ يذوب كما يذوب الرصاص، ولاَ يفطن له، ولاَ يدرى ما حاله حتى بينا هو نائم ذات يوم حتى أتاه ملكان فجلس أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: ماله؟ قال الذي عند رأسه: هو مطبوب فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه:، وَمن طبه؟ فقال الذي عند رأسه: طبه لبيد بن أعصم اليهودي، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: في أي شيء طبه؟ قال الذي عند رأسه: طبه في جف طلعة في بئر ذروان في مشط ومشاطة وجف الطلعة فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه:، وَمن طبه؟ قال: فهم كذلك إذ استيقظ رسول الله ﵇ فقال: ياعائشة أشعرت أن ربي قد أنبأني بوجعي قالت: ثم دعا عليا فذهب معه إلى بئر ذروان فإذا البئر ماؤها كأنه نقاعة الحناء وإذا حولها نخل وإذا سعفه الذي يشرب من ماء البئر ملتو كأنه رؤوس الشياطين فنزلوا فاستخرجوا جف طلعة فإذا فيها صورة تمثال رسول الله ﵇ وإذا فيها إبر مغروزة ومشاطة رأس رسول الله ﵇ وإذا فيها وتر فيه إحدى عشرة عقدة فأتاه جبريل ﵇ بالمعوذتين فقال: يامحمد ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ وحل عقدة ﴿من شر ما خلق﴾ وحل عقدة حتى فرغ منها ثم قال ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ وحل عقدة حتى حل عقدة كلها وجعل رسول الله ﵇ لا ينزع إبرة من ذلك الشمع إلا وجد لها رسول الله ﵇ ألما ثم يجد راحة بعد ذلك فقيل: يا ⦗٧٣٢⦘ رسول الله لو قتلت اليهودي قال: لا إن الله ﷿ قد عافاني وما وراءه من عذاب أكبر قالت: فأخرجه.
تم الجزء بحمدالله وحسن توفيقه
يتلوه أخبرنا أبوالعباس جعفر بن محمد المكي.
2 / 731