174

Объяснение книги Хадж из Булуг аль-Марам

شرح كتاب الحج من بلوغ المرام

Издатель

الدار العالمية للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Место издания

الإسكندرية - جمهورية مصر العربية

الحديث الثامن والأربعون
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵄ قَالَا: لَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ ﷺ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ. [رَوَاهُ البُخَارِيُّ] (١).
هذا السياق الصحيح، وقوله: (حَتَّى رَمَى) هل هو حتى شرع أو حتى أتم؟
الصواب: حتى شرع؛ لأنه جاء في حديث جابر ﵁ كما تقدم: (يكبر مع كل حصاة) فانقطعت التلبية بالتكبير، فانقطعت مع أول حصاة وشرح بالتكبير وهذا ظاهر سياق الصحيح.
ورواه النسائي وابن خزيمة بلفظ: (فلم يزل يلبي حتى رمى الجمرة حتى قطر التلبية مع أخر حصاة) (٢) ولكن لفظ الصحيح أصح وأن التلبية تنقطع بمجرد الشروع في الرمي، ولأنه شرع في أسباب التحلل.

(١) أخرجه البخاري (١٦٨٦، ١٦٨٧).
(٢) تقدم بحث هذه المسألة في حديث جابر ﵁ في صفة الحج، تأتي في صفة الرمي.

1 / 179