563

Explanation of Supplication from the Qur'an and Sunnah

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

Издатель

مطبعة سفير

Место издания

الرياض

وجريان البركة في الأموال، وقرب المنزلة من الديان، ورضى الغفور الرحمن (١)، وكثرة [الأموال، والبنين، ونزول الأمطار]، وقوة في الأبدان، والعيش بأمان في الدنيا وإلى دخول الجنان.
١٤٧ - «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي، وَأَعِذْنِي مِنْ مُضِلاتِ الْفِتَنِ» (٢).
المفردات:
الغيظ: أشد الغضب، وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران دم قلبه (٣).
جاء هذا الدعاء المبارك من النبي ﷺ لأم المؤمنين عائشة

(١) المفردات، ص ٦١٩.
(٢) مأخوذ من دعاء النبي (لعائشة ﵂: «اللهمَّ اغفرْ لهَا ذنبَهَا، وأذْهبْ غَيْظَ قَلْبِهَا، وأعذْهَا منْ مُضِلاّت الفِتَنْ» أخرجه ابن عساكر بإسناده في «الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين»، ص ٨٥ عن عائشة ﵂، وقال: «هذا حديث صحيح حسن، من حديث بقية بن الوليد»، وأخرجه ابن السني بنحوه في عمل اليوم والليلة، برقم ٤٥٧، وفي نسخة أخرى لابن السني قال: «وأجرني من الشيطان» بدل: «من مضلات الفتن»، وانظر تخريجه عند الألباني في الضعيفة، برقم ٤٢٠٧.
وله شاهد عن أم سلمة ﵂ عند أحمد، برقم ٢٦٥٧٦، ٤٤/ ٢ بنحوه، ولفظه: «قُولي اللَّهُمَّ رَبَّ مُحَمَّد النَّبِيِّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي، وَأذْهِبْ غَيْظَ، وَأجِرْنِي منْ مُضِلَّات الْفِتَنِ مَا أحَيْيَتْنَا»، وحسنه الهيثمي في مجمع الزوائد، ١٠/ ٢٧، وهو عند عبد بن حميد،
ص ٤٤٣، برقم ١٥٣٤، والطبراني في المعجم الكبير، ٢٣/ ٣٣٨، برقم ٧٨٥، والدعوات الكبير للبيهقي، ١/ ٤٨٥، بدون لفظة: «ما أحييتنا».
وله شاهد عن أم هانئ ﵂ قالت: يَا رَسُولَ الله عَلِّمْنِي دُعاءَ أدْعُو به، قَالَ: «قُولي: اللَّهُمَّ اغْفرْ لي ذَنْبِي ...» الحديث، أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب، برقم ٥٢، ومساوئ الأخلاق، برقم، ٣٢٣.
(٣) الفتوحات الربانية، ٣/ ٧٠٢.

1 / 564