41

Эпопея Хура

ملحمة حر

Издатель

مكتبة الآداب

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٣ هـ - ٢٠١١ م

Место издания

القاهرة

أَرَادُوا حَيَاتِي وَالْكُؤُوسَ لِيُغْرِقُوا ... شَبَابَ الْهُدَى فِي الْفِسْقِ وَالْغَانِيَاتِ
أَرَادُوا مَصِيرِي بِئْسَ ذُلًاّ لأُمَّتِي ... وَبِئْسَ هَلاكُ الأُسْدِ فِي الشَّهَوَاتِ
يَزِينُونَ لِي دَرْبَ الْغَوَايَةِ وَالرَّدَى ... يَقُولُونَ: إِنِّي نِصْفُ مُجْتَمَعَاتِي
أَلَمْ يُدْرِكُوا أَنِّي أَنَا الْقَوْمُ كُلُّهُمْ ... أَنَا رَحْمَةٌ تُهْدَى وَهَبْتُ حَيَاتِي
أَنَا الرُّوحُ بَعْثِي لِلْحَيَاةِ لأُمَّتِي ... وَقَدْ ظَنَّهَا الأَعْدَاءُ دُونَ الرُّفَاتِ
سَأُنْجِبُ أَبْطَالًا يُعِيدُونَ مَجْدَنَا ... جُيُوشًا مِنَ الْقَعْقَاعِ عِزَّ الْكُمَاةِ
سَأُرْضِعُهُمْ حُبَّ الشَّهَادَةِ وَالتُّقَى ... وَنُصْرَةَ إِسْلامِي وَبَاسَ الأُبَاةِ

1 / 44